الواجب التعیینی و التخییری - الجلسة

محصّلة البحث المتقدّم
إمكانُ أو امتناعُ تعلُّق الصفات الحقيقيَّة والاعتباريَّة والبعث بـ «الفرد المردَّد»
تطبيقاتُ ومباني «الفرد المردَّد» في الأصول والفقه
القائلون بإمكان الفرد المردَّد
تقريب مبنى المحقِّق النائيني في تعلُّق إرادة الآمر بـ «الفرد المردَّد المصداقي»
مبنى الآخوند الخراساني في إمكان تعلُّق الصفات والأحكام بـ «الفرد المردَّد»
رؤيةُ الشيخ الأنصاري في إمكان اعتبار «الفرد المردَّد» في عالم الاعتبارات
الدليلُ الأوَّل للمحقِّق الأصفهاني على امتناع وجود «الفرد المردَّد»
الدليلُ الثاني للمحقِّق الأصفهاني على امتناع تعلُّق الحكم والعلم بـ «الفرد المردَّد»
المصادر

الواجب التعیینی و التخییری - الجلسة

محصّلة البحث المتقدّم
تتمّةٌ حول مسلكِ تعلُّق الوجوب بالجامع الانتزاعيّ في الواجب التخييريّ
تحريرُ محلِّ النزاع
تقريبُ نظرية الجامع الانتزاعي
المراد بالجامع الانتزاعي وكيفية تعلّق الوجوب
التنظير بـ «العلم الإجمالي» وإمكان تعلّق التكليف بالعنوان المبهم
دفعُ توهّمِ «ذهنيّة» الجامع الانتزاعي
تحليلُ «العلم الإجمالي» كنموذجٍ لتعلّق الصفة الحقيقيّة بالمُبهَم
نتيجةُ التنظير: إمكان تعلّق الصفات الحقيقيّة، ومِن ثَمَّ التكليفِ الاعتباري، بالجامع الانتزاعي
خلاصة البحث: النسبة بين الواجب التعييني والتخييري في نظر المحقق الخوئي
موازنةٌ بينَ مسلكَي المحقِّق النائيني والمحقِّق الخوئي في الواجبِ التخييري
أ) نقطة الاشتراك
ب) نقطة الافتراق: مَصَبُّ تعلُّق الإرادة
١. مبنى المحقِّق النائيني: المُبهَم الخارجي
٢. مبنى المحقِّق الخوئي: الجامع الانتزاعي (المُبهَم الذهني المنطبق على الخارج)
نظريَّة السيِّد الإمام الخميني: التماثل الماهويّ للإرادة في الواجب التعييني والتخييري
تحرير محلِّ النزاع ودفع إشكالٍ مُقدَّر
جوابُ السيِّد الإمام: إراداتٌ وبعوثٌ متعدِّدةٌ متعيِّنة، يتخلَّلُها لفظُ «أو»
الفارقُ الثبوتيُّ بين الواجب التعييني والتخييري في منظور السيِّد الإمام
الاستغناءُ عن التحليلات الفلسفيَّة للغرض وعن قاعدة «الواحد»
خاتمةُ المطاف: تمايزُ نظريَّة السيِّد الإمام عن سائر المسالك
المصادر