سؤال وجواب

اطرح سؤالك
القضاء والقدر
بتاريخ 29 ربیع الثانی 1434 & الساعة 17:55

1ـ کیف یکون هناك قضاء وقدر؟ ویکون سبباً في التغییر؟ وهل یتنافی مع الاختیار؟ وما معنی تعیین المصیر؟

2ـ هل أن الله یغیر مصيرنا بما يمكننا القيام به من عمل؟ یعني أن أعمالنا یمکن أن تؤثر علی المستقبل؟

3ـ هل أن من یکتب دعاء أو تعاویذ لیمنع جلب الحظ والسعادة أو الرزق لأحد، یسلب الاختیار عن الانسان؟ ولماذا یسمح الله بذلك في العالم؟

4ـ هل أن الصلاة یمکن أن تغير مستقبل الإنسان؟



1ـ للقضاء والقدر بحث طویل ومفصل لا یمکن حصره وإیجازه في هذه الرسالة، فلا يتعارض بحث القضاء والقدر مع التفویض والاختیار للإنسان أبدا، لأن القضاء والقدر بهذا المعنی وهو: أن مجری السنن الإلهیة اقتضت أن الشخص الفلاني إذا أراد القیام بعمل البر مثلاً باختیاره، فسیکون تقدیره جیداً وحسناً، بل ومتطوراً أیضاً بشکل ملحوظ، أما إذا ارتکب معصیة أو ذنب باختیاره، فسیکون تقدیره أخیراً بالسوء والابتلاء، ومرافقاً للعذاب أیضاً.

وببساطة، یحدد الانسان نفسه، وباختیاره للقضاء والقدر الإلهي. لقد بین الله سبحانه وتعالی الإنسان الصالح من الطالح والحسن من الرديء بشکل واضح وجید، وقدّر في نهایة الطریق: النعمة والرفاهیة، أما نهایة الطریق الآخر: فهو الشقاء والعذاب، فإذا أراد الإنسان السیر من هذا الطریق ـ أي طریق الخیر ـ فستشمله العنایة والرعایة الربانیة، وسیحظی بالنعمة والسعادة، أما إذا اختار بنفسه الطریق الآخر ـ أي طریق الشر ـ فسیکون مصیره بخلاف الطریق الأول، وکل منهما، لیسا بمعنی الجبر و الإلجاء، لیتنافی مع اختیار الإنسان.

2ـ نعم، سیقرر الانسان مصیره بنفسه من خلال سلوکه وأفعاله وأقواله، فمن القوانین و القواعد الثابتة الالهیة في حياة البشر، هو: أن یقرر کل فرد في المجتمع مصیره بنفسه. ولیس هناک أي نوع من الإجبار أو التدخل للعوامل الخارجیة التي تکون خارج إرادة الإنسان «إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا ما بِأَنْفُسِهِمْ وَ إِذا أَرادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوْءاً فَلا مَرَدَّ لَهُ وَ ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ والٍ»؛ (رعد/13/11). تبین هذه الآیة قانوناً عاماً، وهو: أن کل فرد أو مجتمع یقرر مصیره بنفسه، وأن أي تغییر في السعادة أو الشقاء الحاصل للفرد أو المجتمع، فهو ـ نفعه أو ضرره ـ یعود علیهم بالدرجة الأولی، وأن أي تغییر في الحیاة الفردیة والاجتماعیة، فإنه یستند إلی تغییرات طارئة علی الفرد أو المجتمع.

3ـ هذه المسألة بحاجة إلی بحث مفصل، فليس السحر والشعبذة أعلی من قدرة الله عزوجل وإن کل ما یقع في عالم الوجود هو لیس خارجاً عن إرادة الله، ولا منافاة له أیضاً مع الحکمة والقدرة الإلهیة، لأن الله سبحانه وتعالی هو الذي منح هذه القدرة إلی السحرة، لیعرف أيّ منهم یستفید منها بطریقة صحیحة، وأيّ منهم یستخدمها في الطریق الخطأ.

العالم - بفتح اللام- ، هو عالم - بفتح اللام - الاسباب والمسببات، فکل شيء یمکن أن یصبح سبباً لشيء آخر، إذ إن الله عزوجل خلق الأسباب، وفوض إلی الإنسان القدرة علی الاستفادة منها واستخدامها، لیعرف أي إنسان یستفید منها بصورة حسنة أو سیئة.

ومن جهة أخری ما لم یشأ الله عزوجل، فلا أثر لأي سبب من الأسباب، وما لم ینسب أحد مجری ذلك الحدث إلی نفسه، فلا ینسب هذا السبب إلیه وهکذا السحر، فإذا توکل أحد علی الله عزوجل، وابتعد عن المعصیة والخيانة، ولجأ إلی القرآن والدعاء، فلا یؤثر هذا السحر، أما إذا افتقد هذه الأسباب، فقد یؤثر فیه السحر.

هذا هو بحث ظریف ومهم في نفس الوقت، لا تتسع الرسالة إلی الإجابة أکثر من ذلک، فقد یفقد الانسان أسباب الصیانة والمحافظة علی نفسه من تلك الحوادث أو الشعبذة والسحر، لكن إذا كان لديه من الإيمان والثقة بالله والتوکل، فلن تحصل له أي مشكلة. نعم هناك مسألة الابتلاء والامتحانات الإلهیة، وهذه بحاجة طبعاً إلی بحث مفصل. وعلى أي حال، فإن أياَ من هذه الأمور، لا تتعارض مع إرادة الإنسان واختیاره.

4ـ نعم، الصلاة تجعل الإنسان ینعم بمستقبل سعید، والعودة إلى الحياة، فتطیل في عمره، وتزید من رزقه، وتسطع الإشراقة والنور والضیاء في قسمات وجهه.

۲,۳۷۷ الزيارة

بيان قضايا متعلقة بالظهور
بتاريخ 14 جمادی الاول 1441 & الساعة 20:03

لدي سؤال حول عدة امور ترتبط بالامام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف وارجو توضيح سند ودلالة الروايات التالية:

1ـ وَ لَا بُدَّ لَهُ فِي غَيْبَتِهِ) (وَ مَا بِثَلَاثِينَ‏ مِنْ‏ وَحْشَةٍ) ؟ الکافی کتاب الحجة باب78.

2- صَاحِبُ الْأَمْرِ الطَّرِيدُ الشَّرِيدُ الوحيد الفريد هو الذي يقوم بهذا الامر؟ کمال الدين، ج 1، ص 318، ب30، ح5؛ اثبات الهداة، ج 6، ص 397.

3ـ ما معنى (مهدي الامة) الذي ورد في عدة احاديث ؟

4ـ بينوا لنا تأثير الدعاء بتعجيل الفرج على تعجيل ظهور الامام (عج) ان قولهم اذا حان الظهور فانه يظهر ولا اثر للدعاء في تعجيله هل هذا الكلام صحيح؟

1ـ سند الرواية الاولى صحيح وقد وردت الرواية في كتاب الكافي بهذا السند.

«عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْوَشَّاءِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ: لَا بُدَّ لِصَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ مِنْ غَيْبَةٍ وَ لَا بُدَّ لَهُ فِي غَيْبَتِهِ مِنْ عُزْلَةٍ وَ نِعْمَ الْمَنْزِلُ طَيْبَةُ وَ مَا بِثَلَاثِينَ‏ مِنْ‏ وَحْشَةٍ» الكافي (ط - الإسلامية) ؛ ج‏1؛ ص340.

 وهذه الرواية تشير بشكل ظاهر الى هذا المطلب وهو ان الامام صاحب الزمان (عج) في زمن الغيبة وفي اي فترة من الفترات الزمنية في الوقت الذي هو في عزلة وبعيد عن الخلق هو مرتبط على الاقل بثلاثين شخصاومن هنا فهو ليس لوحده( ومن جملة معاني الوحشة في اللغة العربية، الوحدة او الخلوة او الخوف الناشئ من الوحدة.

2ـ سند ونص الرواية كالتالي:

«مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ، قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ:  حَدَّثَنِي حَمْدَانُ بْنُ مَنْصُورٍ، عَنْ سَعْدِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عِيسَى الْخَشَّابِ قَالَ: قُلْتُ لِلْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: أَنْتَ صَاحِبُ هَذَا الْأَمْرِ؟  قَالَ: لَا، وَ لَكِنْ صَاحِبُ الْأَمْرِ الطَّرِيدُ الشَّرِيدُ، الْمَوْتُورُ بِأَبِيهِ، الْمُكَنَّى بِعَمِّهِ، يَضَعُ سَيْفَهُ عَلَى عَاتِقِهِ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ»

وسند هذه الرواية من حيث كونه معتبرا او غير معتبر يحتاج الى الدراسة.

3ـ كلمة المهدي( بفتح الميم) في اللغة هي اسم مفعول من مصدر (هدى يهدي) بمعنى الذي تم هدايته أي الذي تمت هدايته من الامة.  ومرة أُخرى  ويجدر الذكر ان اسم (مهدي) هو للامام صاحب الزمان (عج) من باب اسم الفاعل نظرا الى الروايات الواردة في بيان مقام ومكانة الامام (عج)  اي الهادي بمعنى الذي يقوم بهداية الناس حيث ورد انه سئل الامام الباقر عليه السلام هل انت المهدي؟ فقال الامام عليه السلام ما مضمونه كلنا اهل البيت نهدي الناس الى الله عز وجل.

وبناء على هذا فمهدي الأُمة بمعنى هادي الأمة.

4ـ يستفاد من الروايات انه هناك تصريح في دعاء المؤمنين بتعجيل الفرج يوجب تعجيل الفرد وترك دعاء الفرج يوجب تأخير الفرج، وان الدعاء بتعجيل الفرج يثاب عليه الانسان وله اجر جزيل.

وقد ورد في كتاب الاحتجاج في التوقيع المبارك للامام عليه السلام :

«و أكثروا الدعاء بتعجيل الفرج فإنّ ذالك فرجكم‌«

وقد ورد في تفسير عياشي، ج 2، ص 154، الحديث 49،  عن الامام الصادق علیه السلام:

«عَنْ فَضْلِ بْنِ أَبِي قُرَّةَ قَالَ: سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ سَيُولَدُ لَكَ، فَقَالَ لِسَارَةَ، فَقَالَتْ: «أَ أَلِدُ وَ أَنَا عَجُوزٌ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: أَنَّهَا سَتَلِدُ وَ يُعَذَّبُ أَوْلَادُهَا أَرْبَعَمِائَةِ سَنَةٍ- بِرَدِّهَا الْكَلَامَ عَلَيَّ، قَالَ: فَلَمَّا طَالَ عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ الْعَذَابُ- ضَجُّوا وَ بَكَوْا إِلَى اللَّهِ أَرْبَعِينَ صَبَاحاً- فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى وَ هَارُونَ أَنْ يُخَلِّصَهُمْ مِنْ فِرْعَوْنَ فَحَطَّ عَنْهُمْ سَبْعِينَ وَ مِائَةَ سَنَةٍ، قَالَ: وَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: هَكَذَا أَنْتُمْ لَوْ فَعَلْتُمْ لَفَرَّجَ اللَّهُ عَنَّا، فَأَمَّا إِذَا لَمْ تَكُونُوا- فَإِنَّ الْأَمْرَ يَنْتَهِي إِلَى مُنْتَهَاه‌«.

«عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ ع مَرَّ بِقَوْمٍ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ- فَقَالُوا: وَ عَلَيْكُمُ السَّلَامُ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ- وَ مَغْفِرَتُهُ وَ رِضْوَانُهُ، فَقَالَ لَهُمْ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ ع: لَا تُجَاوِزُونَا مَا قَالَتِ الْأَنْبِيَاءُ لِأَبِينَا إِبْرَاهِيمَ، إِنَّمَا قَالُوا: رَحْمَتُ اللَّهِ وَ بَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ قَالَ- مَا قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ لِأَبِينَا(ع) ‌«.

۲,۳۳۷ الزيارة

اذن الزوج في تغيير الجنس
بتاريخ 08 ذیقعده 1432 & الساعة 17:13

هل يحتاج في تغيير الجنس الى اذن الزوج اولا؟ وهل يحتاج الى اذن الولي؟

الظاهر ان هذا الامر يخالف حقوق الزوجية، و ينبغي الاحتياط باخذ الاذن من الزوج، ويمكن ان يستظهر من الامور التي قد حكم الشارع بشرطية اذن الزوج فيها اشتراط اذن الزوج في كل مورد ينافي حق الزوج، ومن البديهي ان هذا المورد من تلك المصاديق.

۲,۳۲۹ الزيارة

هل يكون من وظائف المراءة التي تغيرت جنسيتها وجوب النفقة؟
بتاريخ 07 ذیقعده 1432 & الساعة 18:57

هل يكون من وظائف المراءة التي تغيرت جنسيتها وجوب النفقة؟

حيث ان موضوع النفقة هو عبارة عن الزوجية، وبناء على هذا فبعد تغيير جنس المراءة ستنتفي الزوجية ومعه لا يبقى موضوع للنفقة في هذا المورد.

۲,۳۲۷ الزيارة

وظيفة الرجل الذي تعينت النفقة عليه اذا تغيير جنسه
بتاريخ 07 ذیقعده 1432 & الساعة 18:50

ما هي وظيفة الرجل الذي قد تعينت النفقة عليه اذا تغير جنسه؟

ان الملاك في دفع النفقة هو الوضع الفعلي للشخص والوجه في هذا الامر يمكن ان يكون هو عبارة عن مناسبات الحكم والموضوع.

۲,۳۲۴ الزيارة