سؤال وجواب
اطرح سؤالكالمنهج الأكمل للمطالعة وفهم المطالب
بتاريخ 20 شوال 1434 & الساعة 19:36
ما هو الأسلوب الأفضل و المنهج الأکمل للمطالعة في درك وفهم المطالب و إیداعها في الذهن؟ وإن أمکن أن تقدموا لي موعظة و نصحیة بهذا الشأن، لتکون لي نبراساً في الحیاة و في هذا الطریق.
أنتم تعلمون أن أسلوب المطالعة في العلوم المختلفة مختلف و متعدد، لذا، ینبغي الکشف عنها بأسلوب دقیق والاستفادة منها، فإنه و إن لم یمکن إنکار بعض الأمور المشترکة، لذا ینبغي أثناء المطالعة، إفراغ الذهن عن کل شيء لا یمتّ بصلة لسائر المسائل المرتبطة بمورد المطالعة، ویشغل الذهن، وینبغي ترکیز الذهن والفکر و القوی تماماً، وکأن لا شغل شاغل، ولا وظیفة أخری لکم غیر درك وفهم المطلب المحدد والمذکور.
فینبغي الدخول إلی هذا المیدان بکل عشق و محبة، واعلموا أنکم لن تقدروا علی الترکیز مدی العمر علی المطلب المحدد و المذکور، فینبغي علیکم أن تثمّنوا المطالعة، وعلامة هذا هو التذاذکم بها، دون أن تشعروا بالتعب والملل أو الضجر أبداً. وقبل أن تحفظوا المطالب و تودعوها إلی الذهن، علیکم أن تتابعوا ذلك عبر الفهم و التدقیق فیه، وعلیکم أن تفترضوا المطالب الثقیلة جداً والمعقدة والصعبة والأمور العلمیة المهمة علی أنها أموراً سهلة صغیرة و بسیطة في ذهنکم، وتعتقدوا أن ذهنکم هو الأقوی، فمن اللازم أن تفکروا في کل مطلب، وتنشّطوا ذهنکم، وتفککوا وتجزّءوا المطالب العلمیة، وتفصلوا المقدمات کلاً منها عن الأخری تماماً، وأن تفکروا في ارتباط المقدمات و علاقة کل منها بالأخری، فإن وفقتم بما تقدم ذکره، فسیکون إیداع المطلب إلی الذهن و من ثم نقلها و توصیلها عملیة سهلة جداً، وسیکون زمنه قصیراً، حاولوا إدراك الحقائق في المطالب العلمیة، لا بجمع المطالب و ادخار مطالب الآخرین.
ولنعلم أن في کل مجال، هناك حقیقة هي أبعد من الخطوط و الرسوم و المطالب الظاهریة، لذا، ینبغي أن نسعی للانتقال والحرکة عن طریق الظاهر للوصول إلی العمق والباطن. فلندخل بطهارة و هي نور و جلاء وصفاء و نقاء للذهن و القلب، ولنستمد و نستلهم العون من الله لفهم الأسرار العلمیة والحقائق الدینیة.
إنني أری نفسي أقل من أن أنصح أو أقدم موعظة، لکنکم تعلمون أن لا یوجد في العالم شغل و عمل هو أفضل وألذ وأجمل من طلب العلم، والاستغراق في المسائل العلمیة، نرجو من الله عز و جل المصدر الأبدي و اللانهائي للعلم، أن یکون قبس نور العلم وهاجاً في قلوبنا جمیعاً.
الريا
بتاريخ 26 جمادی الاول 1434 & الساعة 19:49
قد تصدر في بعض الأحیان أفعالاً یقوم بها الکبار في حیاتهم کأعمال البر والإحسان، ویخفون ذلك، فیفشی ذلك في الملأ العام بعد مماتهم، ألیس هذا نوع من الریاء؟
إن إخفاء ذلك، لأجل بقاء الأعمال علی حالات الإخلاص، وأما أن تنشر بعد مماته، فلیس هذا ریاء، والریاء هو أن یقوم الانسان بعمل لغیر الله، وأما من قام بعمل لله وأخفاه عن غیر الله، فالهدف منه أن لا یخلط ذلك بالشبهة من قبل الناس، بل یبقی علی إخلاصه التام والکامل.
وأما إفشاء ذلك بعد مماتهم، فهذا لیس لأجل الریاء، باعتبار أن صاحب العمل لیس علی قید الحیاة، لکي یتصف العمل بموضوع الریاء، بل إن إفشاء ذلك لیتأسی الآخرون به، ویکون عبرة لمن اعتبر، وإصلاح وتربیة للآخرین.
تغيير الجنس فى الصغير
بتاريخ 09 ذیقعده 1432 & الساعة 17:35
اذا حصل تغيير الجنس في الصغير فهل يمكنه الاعتراض ويطالب بجنسيته السابقة؟ وهل التكرار جائز في هذا الحال؟ واذا لم يكن التكرار جائز فما هو تكليف الطفل؟
قد سبق ان اصل التكرار جائز في بعض الموارد، الا انه لا بد ان يعلم انه لا ولي على هذا الامر بالنسبة الى الطفل. والله العالم بالاحكام والحقائق.
دليل قصر الصلاة وعدم جواز الصيام للمسافر
بتاريخ 16 ذیحجه 1433 & الساعة 14:48
أيّ آية في القرآن الکريم تبیّن لزوم قصر الصلاة وعدم جواز الصيام في السفر؟
أما
في مورد الصیام، فالقرآن الکریم یقول: «فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ
فَلْيَصُمْهُ وَ مَنْ كانَ مَريضاً أَوْ عَلى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ آيامٍ
أُخَرَ».[1] تثبت هذه الآیة هذا المقدار: وهو عدم وجوب الصیام في السفر،
ویبین القرآن الکریم المسائل بشکل عام و کلي، اما جزئيات المسائل: فأهل بيت
النبي (ص) هم الذین یفسرونها، فهم مفسرو القرآن الکریم. و لهذا، روی
الشيعة و السنة في کتبهم عن النبي (ص) في حديث الثقلين أنه قال: «إني تارک
فیکم الثقلین، لن یفترقا حتی یردا عليّ الحوض». مفاد هذا الحديث هو: أن أهل
البيت علیهم السلام علیهم أن یفسروا القرآن. و أن علینا نأخذ أحکام القرآن
الکریم من أهل البيت علیهم السلام. و قد بینت روایات اهل البيت (عليهم
السّلام) و بشکل واضح جزئيات کافة الأحکام، ومنها: الصلاة القصر و عدم جواز
الصیام للمسافر.
----------------------------------------------------------------------------
[1]. البقرة :185.
الملاك في تعيين الجنس
بتاريخ 09 ذیقعده 1432 & الساعة 17:27
هل الملاك في تعيين الجنس هو طبيعة الرجل او المرأة او ان الملاك هو الوضع الروحي والنفسي؟ فان كان الملاك هو الطبيعة العضوية للرجل اذن فلماذا يحصل التغيير الجنسي بسبب الوضع الروحي والنفسي للمريض؟( ومع الالتفات انه قيل ان الانسان حر في اختيار نوعية جنسه)
اولاً ان هذه العناوين مثل ( الرجل والمراة) هل هي عناوين عرفية و واقعية، واما اذا حصل الاشتباه فقد ذكر الشريعة الاسلامية بعض القرائن والامارة المشخصة للجنس عند الاشباه، واما الطبيعة العضوية والروحية فلا علاقة لها بهذه الامور.