سؤال وجواب
اطرح سؤالكتفسير بعض عبارات زيارة الناحية
بتاريخ 19 ذیقعده 1441 & الساعة 19:33
وردت بعض العبارات المشكلة في زيارة الناحية مثل خرجن من الخدور...والشمر جالس على صدرك ذابح لك مع انه لم يتولى قتله سلام الله عليه بشكل مباشر ...وغيرها فما رايكم بمتن الزيارة ؟
الزيارة الناحية المعروفة الواردة عن الامام صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف تصف لنا عمق فاجعة عاشوراء وهذه الزيارة تعلم الزائر على المحبة والولاء المعرفة والحزن والملحمية والتوسل، وفي الوقت الذي تعلم الزائر النياحة والحزن تخلق له مسؤولية ونهضوية، وهذه الزيارة صدرت عن الامام صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف، وهي توضح ما يجري في كربلاء وواقعة يوم عاشوراء على احسن وجه وتجسد تلك الواقعة للزائر الباكي والحزين وتأخذ به الى عرصة كربلاء.
ان العبارات الواردة في الزيارة ترسم عمق الفاجعة من قبيل قوله ( برزن من الخدور...) وهذه العبارات لا تدل على ان مخدرات الرسالة قد خرجن من الخيام بلا حجاب، وانما تدل على شدة المصاب وشهادة الامام الحسين عليه السلام وبعدما ابصرن الجواد مخزيا والسرج عليه ملويا جعلن يلطمن على وجوههن واثناء اللطم انتثرت شعورهن وهذا امر طبيعي ومن المحتمل ان يكون المقصود الاطفال الصغار والبنات الصغار خرجن قد انتثرت شعورهن على وجوههن.
واما العبارة الاخرى ( والشمر جالس على صدرك) لا مشكلة فيها بالرغم من وجود الاختلاف في من حز رأس الامام الحسين عليه السلام. فقد ورد في بعض الروايات ان خولى ذهب قبل الشمر ليحز رأسه ولكنه ارتعد، ومن ثم قام اللعين الشمر بحز رأسه الشريف، وان الشيخ المفيد يرى ان الصحيح ان من حز رأس الامام عليه السلام هو الشمر.
الموروث الديني ومواكبته للحياة
بتاريخ 09 جمادی الاول 1439 & الساعة 10:43
ذكر بعض طلاب الحوزة العلمية ان الموروث الديني من نصوص واحاديث وقران لا يكفي لسد حاجة المجتمع في الوقت الحاضر ومن هنا فلا بد من اعمال العقل والفكر وانتاج العلوم بما يتناسب مع الوقت الحاضر فهل هذا الكلام صحيح؟ الا يتنافى هذا الكلام مع قول الله تعالى (تبيان لكل شيء)؟ وكيف يمكن توظيف النصوص الدينة لان تواكب متطلبات الحياة؟
ان هذا الكلام وهو ا ن المصادر الدينية من القران الروايات لا تكفي للمجتمع في العصر الحاضر وينبغي ان نستعين بالعقل والفكر والنتائج التي يتوصل اليها العلم الحديث خطأ واضح، وهذا الكلام في الواقع تضليلات اعداء الاسلام وان بعض الجهال ممن لديهم اغراض خاصة يقومون بتبليغ ذلك.
اولا: ان ما يسد جميع حاجات البشر وما هو مصدر للسعادة البشرية في الدنيا والاخرة قد جاء في القران الكريم والروايات غاية الامر ان العمل بالقران الكريم والروايات للوصول الى هذه الامور يحتاج الى دراسة قواعد وضوابط كلية وان جميع الامور قد ذكرت في القران الكريم ولذا قال الله تعالى: { ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين} وقد جاء في كلمات اهل البيت عليهم السلام وعلومهم الشريفة مسائل مفيدة لجميع العلوم الحديثة غاية الامر يحتاج الى دركها وفهمها.
ثانيا: وان كان العقل هو افضل مخلوق لله تعالى لكن ادراك العقل البشري محدود بالامور المادية وهو لا يدرك كثير من الحقائق ولذا فان العقل السليم يحكم باتباع الشرع والدين الذي هو فوق العقول البشرية.
ثالثا: العلوم اليوم ليس لديها قاعدة ثابتة وفي كثير من العلوم هناك اختلاف شديد بين علمائهم وكثير ما نجد انهم يتوصلون الى نظرية معينة بشكل قاطع لا يشوبه الشك ولكننا نجد ان هذه النظرية بعد عدة سنين يثبت خلافها.
رابعاً: ان الشرع والدين لم يمنع عن الاستفادة من الوسائل الجديدة التي ابدعتها العلوم الحديثة بل شجع على الاستفادة الصحيحة والمحللة منها ويشجع على تعلم العلوم الحديثة المعاصرة، اي ما دام ان هذه العلوم الحديثة والتقدم في الحياة البشرية لا يتعارض مع الدين والمعتقد الاسلامي فيمكن للانسان ان يستفيد منه وهذا لا يعني ترك الدين والاعتقاد الا ان العقل البشري من دون الدين لا يمكنه ان يدرك جميع التفاصيل والملاكات الحقيقية للاشياء.
خامساً: ان هذا الكلام الذي مضمونه ترك الموروث الديني لانه لا يفي لحل المشاكل في العصر الحاضر ليس منطقيا ابدا بل هو صادر على اساس الاهواء وفرق كبير بين المنطق والهوى وان الكلام الذي يصدر على اساس الاهواء والمشتهيات مخالف للعقل والشرع.
شهود يوم القيامة
بتاريخ 22 ذیحجه 1433 & الساعة 15:52
سمعت أن البعض یقولون: صلّ في الموضع الفلاني، لتشهد لک تلک الأرض مثلاً یوم القیامة، وما إلی مثل ذلک، فإذا کان الله شاهداً دائماً، بل وحتی مع کونه شاهداً، إذا کان قد وکّل الملائکة، لیشهدوا علینا ویکتبوا أعمالنا، فما الداعي لشهادة الأرض؟ وما الداعي أصلاً لشهادة الملائکة؟ إلیس الله قادر علی القیام بکل هذه الوظائف والأعمال لوحده؟ أم أنه عاجز عن إثبات ذلک یوم القیامة لوحده -والعیاذ بالله -؟
وردت آیات وروایات عدیدة حول کتابة وتسجیل الأعمال والشهادة لصالح الإنسان أو لضرره یوم القیامة، فالأرض والزمان وأعضاء وجوارح الإنسان والملائکة هي کلها شهود لله، علی رغم أن أفعال وأقوال الإنسان تسجل في مخزن أسرار العلم الإلهي، فما هي الحکمة من تعدد الشهود والإثباتات؟ الجواب عنه: إن لهذا جوانب تربویة وحظریة، فإذا علم الشخص أن کل هذه الجوارح ناظرة ومطلعة علی أفعاله، الصالحة منها والطالحة، الحسنة منها والسیئة، فسیترک ذلک أثراً إیجابیاً کبیراً في نفس الانسان لمنعه من ارتکاب المحرمات وفعل المحضورات، وجذبه للقیام بأعمال البر والعمل المضاعف للأفعال الجیدة والأعمال الحسنة والصالحة. مضافاً إلی ذلک، سیقدم الله من الأدلة والإثباتات والشواهد ما لا یحصی یوم القیامة، فلا یبقی أي مجل للشک أو الإنکار من قبل الانسان، وهذا هو نفس قول القائل: إن الله لا یدخل أحدا إلی جهنم بلا دلیل علیه أو حجة، ولا یدخله الجنة حتی یثبت جدارته وکفاءته.
الصلاة المستحبة
بتاريخ 16 ذیحجه 1433 & الساعة 14:36
هل صلاتنا المستحبة هي نفسها صلاة السنة؟ و ما حکم الصلاة المستحبة؟
الصلاة المستحبة أو النافلة اليومية هي نفس الصلاة التي بیّنها النبي صلی الله علیه وآله و وصلت لنا من قِبل أهل البيت(عليهم السّلام). أما حکمها: فإن لها ثواباً کثیراً إن أراد شخص أن یصلیها، و إن لم یکن له قدرة علی فعلها، لم یکن عاصیاً.
السعي في المسعى الجديد
بتاريخ 28 شوال 1432 & الساعة 18:29
نظرا لما تقوم به السلطات السعودية من أعمال صيانة وتوسعة للحرمين الشريفين، فإنه قد تم إغلاق المسعى القديم، لذا فالناس مجبورون للسعي في المسعى الجديد، فما هو العمل:
1- هل ثابت لديكم امتداد الجبلين (الصفا والمروة) إلى المسعى الجديد، وعليه فلا إشكال في سعيهم؟
2- أم عليهم السعي في الطابق العلوي حيث أنه ثابت لديكم جواز السعي من الطابق العلوي إختيارا؟
3- أم عليهم إلغاء رحلة العمرة وعدم الذهاب إلى مكة المكرمة؟
الجواب:
بسمه تعالى
نعم ثابت عندنا و ذلک بعد الفحص و التحقيق عن بعض المعمّرين الموثوقين في مکّة بتوسط بعض من العلماء حيث انهم شهدوا علي امتداد الجبلين إلي المسعي الجديد و اتفقوا علي ان المسعي من الناحية العرضية تقرب الي اربع و ثلانين متر و اختلفوا في الزائد عن هذا المقدار و عليه فلا بأس و لا إشکال في السعي في المسعي الجديد کما انه لا فرق عندنا بين الطابق العلوي و بين المسعي الجديد .
والله العالم